بيان شديد اللهجة و دعوة لتدخل السيدة الوزيرة تحت إشراف رئيس الحكومة لإنقاذ المسار الإنتخابي الديمقراطي لجامعة التايكوندو:

بيان شديد اللهجة و دعوة لتدخل السيدة الوزيرة تحت إشراف رئيس الحكومة لإنقاذ المسار الإنتخابي الديمقراطي لجامعة التايكوندو:

أصدر المكتب الجامعي للتايكوندو بيانا و هذا نصه:
تحية طيبة و بعد
إن قائمة “حلمة ” المترشحة لإنتخابات المكتب الجامعي لجامعة التايكوندو خيرت الصمت منذ البلاغ المهزلة الصادر عن ما يسمى برئيس الجامعة بحكم عدم شرعيته وذلك ترقبا لموقف الهياكل المختصة لكن و نظرا لطول الإنتظار يهمنا أن نوضح للرأي العام التالي :

  • تم تأخير المسار الإنتخابي بمقتضى بلاغ من رئيس جامعة منحلّة قانونا بحكم إستقالة عضوة المفروض أنها أفقدت المكتب الجامعي النصاب القانوني ليصبح منحلا و غير شرعي .
  • تضارب مصالح رئيس الجامعة المنحلة و الغير شرعية قانونا الذي لم يعجبه قرار قبول ثلاث قائمات من قبل اللجنة المستقلة للإنتخابات فقام بتأجيلها لتاريخ غير محدد زعم أنه بطلب من السيدة الوزيرة التي ننزهها على مثل هذه الأخطاء القانونيّة .
  • الجامعة وحتى وإن كانت متوفرة النصاب و شرعية و هو ليس واقع الحال فإن القانون لا يمكنها من أن تتخذ قرار تأجيل المسار الإنتخابي بصفة أحاديّة و في تعدّي صارخ على صلاحيات اللجنة المستقلة للإنتخابات .
  • نسجل إحتجاجنا على اللجنة المستقلة للإنتخابات التي خيّرت الصمت ولم تعبّر عن رفضها أو قبولها إفتكاك أحد المترشحين للإنتخابات لصلاحياتها، وإتخاذ القرارات مكانها في الأمتار الأخيرة للعملية الإنتخابية و لم تكلّف نفسها حتى إصدار بلاغ توضيحي للناخبين الذين إختاروها عبر الصندوق لإدارة العمليات الإنتخابية للجامعة و توسموا فيها الإستقلالية و أذعنت لقرار المترشح للإنتخابات مثله مثل باقي القائمات محمد غنّام رئيس الجامعة الغير شرعي المنتهية صلاحياته .

نسجّل أخيرا عبر هذا البيان أننا لن نسكت على مخالفة القانون و سنلجأ للقضاء الرياضي، والعدلي لنقض قرار الرئيس الغير شرعي للجامعة كما سنسعى للقيام بقضية إستعجالية لتعيين متصرّف قضائي تحت رقابة السيد القاضي المراقب بالمحكمة الإبتدائية بتونس لتسيير شؤون الجامعة وإتمام المسار الإنتخابي .
عاشت تونس.


عاش شعب التايكواندو
رئيس القائمة رضا بن الهادف