النقابة التونسية للفلاحين تتبرأ من كريم داود وفوزي الزياني:

النقابة التونسية للفلاحين تتبرأ من كريم داود وفوزي الزياني:

أصدرت النقابة التونسية للفلاحين بلاغا صحفيا ممضى من النقيب الجديد علي التليلي أعلن فيه أنه إثر استقالة السيد كريم داود من خطة رئيس النقابة التونسية للفلاحين وبناءً على ما نصّ عليه القانون الأساسي للنقابة فقد صادقت أغلبية المكتب على أن يتقلد الرئاسة السيد علي التليلي. و قال رئيس النقابة التونسية للفلاحين علي التليلي متوجّها إلى كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة : إننا لسنا مسؤولين عن أيّ تصريح غير مهني أو موقف لا يُمثّل رئاسة المكتب التنفيذي الوطني للنّقابة التونسية للفلاّحين أو مبادئها و خاصّة من المُسمّى فوزي الزياني الذي ليست له صفة الرئيس وقد التجأ إلى مُغالطة مُؤسّسات الدولة و وسائل الإعلام المرئيّة والمسمُوعة والمكتوبة وشُركائنا المهتمين و المُتدخّلين في القطاع الفلاحي .
واستعرض البلاغ الذي تحصلت الحصري على نسخة منه :

  • نسخة من مضمون السجل الوطني للمؤسسات يضم التركيبة الكاملة لأعضاء المكتب التنفيذي الوطني للنقابة التونسية للفلاحين .
  • محضر جلسة المكتب التنفيذي الوطني للنقابة التونسية للفلاحين بتاريخ 6 جانفي 2021 .
  • بيانا توضيحيا صادرا عن المجلس الوطني للنقابة التونسية للفلاحين بتاريخ 22 جوان 2020 .
  • شكوى بتاريخ 9 جوان 2020 ضد فوزي الزياني المنتحل لصفة الرئيس .
  • محضر معاينة من طرف عدل منفذ بتاريخ 6 جوان 2020 .
    ومن خلال تسجيل فيديو تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي قال علي التليلي رئيس النقابة التونسية للفلاحين :
    ” لقد تم اليوم حرق أبواب مقر النقابة التونسية للفلاحين من قبل فوزي الزياني المنشقّ عن النقابة …الذي قرر الإعتصام داخل المقر. ونحن نعرف أن الاعتصام له قواعده وقوانينه … ومن يريد الاعتصام يذهب إلى مقر وزارة الفلاحة أو رئاسة الحكومة أو مقر رئاسة الجمهورية . نحن بطبيعتنا نعالج مشاكل الفلاحين ونحاول إبلاغ مشاكلهم إلى الوزارات المعنية بالأمر وليس بهذا الشكل أي من خلال حرق المقر وتكسير الأبواب بطريقة غير لائقة لا تليق بأخلاق بالفلاحين وليست من عادات نقابتهم لأنها أعمال صبيانية وغير مسؤولة .”.
    وأكّد التليلي مرة أخرى من خلال هذا التسجيل أن الزياني لم يعد ينتمي إلى نقابة الفلاحين ولم تعد له بها وأنه قد حاول سابقا الاعتصام وإحداث المشاكل . وختم بقوله : ” نحن أناس عقلانيين ولا نلجأ إلى مثل هذه الأساليب لإبلاغ طلباتنا ومشاكلنا إلى الجهات المعنيّة بل لنا طرق معقولة نقوم من خلالها بإيصال ما ينادي به منظوري النقابة التونسية للفلاحين .”