Latest Update

سفير إندونيسيا بتونس يمنح جائزة “بريمادونا 2021” لرجل الأعمال التونسي بشير فتح الله :

سفير إندونيسيا بتونس يمنح جائزة “بريمادونا 2021” لرجل الأعمال التونسي بشير فتح الله :

“شهدت العلاقات التونسية الإندونيسية تطورا ملحوظا خلال الأعوام الماضية ، فقد انطلقت رسميا في عام 1960 ،و «إن البلدين حافظا على صداقة وثيقة منذ أوائل الخمسينيات عندما اتخذت الحكومة الإندونيسية مبادرة قيادية في مد يدها لدعم تطلعات تونس لتقرير المصير والاستقلال».
“و هذه الصداقة تجسدت خلال زيارة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، إلى إندونيسيا عام 1951، وتلت ذلك جهود الحكومة الإندونيسية لدعم مناقشة القضية التونسية في الأمم المتحدة وإنشاء المكتب التمثيلي لحركة التحرر الوطني التونسية في جاكرتا بإندونيسيا عام 1952.”
بهذه الكلمات التي تجسد عمق الروابط العريقة التي تجمع البلدين، افتتح سعادة سفير إندونيسيا بتونس “زهيري مصراوي” خلال حفل تسليم جائزة “بريمادونا 2021″لرجل الأعمال التونسي “بشير فتح الله “انتظم بمقر السفارة .

و أكد السفير ان جائزة “بريمادونا” عبارة على مكافأة تمنح للشركات الأجنبية التي استوردت المنتوجات الإندونيسية، كما أنه شكل من أشكال الإعتراف من الحكومة الإندونيسية، و أشار ان رجل الأعمال التونسي ” بشير فتح الله ” نجح من خلال شركته منذ عام 2006 و استورد منتوجات مختلفة تتراوح بين الحرف اليدوية و الديكور ،منحت له تقديرا لجهوده و تفانيه من أجل دعم اندونيسيا في تونس و البلدان المجاورة.
و من جانب آخر أكد سعادة السفير “زهيري مصراوي ” متانة الروابط العريقة التي تجمع تونس بأندونيسيا، وأهمية مزيد تطويرها نحو آفاق تعاون وتبادل جديدة تؤسس لمستقبل أفضل للبلدين، مشيدا بعراقة علاقات الأخوّة والصّداقة التي تجمع البلدين، وبالمستوى الرفيع الذي بلغه التّعاون الثنائي.

وأعرب السفير عن عزمه على بذل قصارى جهوده للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى المستويات المأمولة واستكشاف فرص جديدة للتعاون، مشدّدا على توفّر إمكانات هامّة لتطوير التّعاون الاقتصادي والجامعي والثقافي بين البلدين واستقطاب السياح الاندونيسيين إلى تونس ودعم الصادرات التونسية إلى السوق الاندونيسية، خاصّة فيما يتعلّق بالتّمور وزيت الزّيتون ومنتجات البحر.
و تميز الحفل بطابع خاص يكمن في إكتشاف الأكلة الإندونيسية و الاستمتاع بمغامرة الطهي و التعريف بتقاليدها المميزة لتدفع بك الرغبة الملحة إلى زيارة هذا البلد الجميل، البلد المضيء المنفتح على الحضارات.

نادرة الفرشيشي