Latest Update

شركة “يونيليفر تونس” تنظم بالإشتراك مع الديوانة التونسية ورشة عمل في مجال مكافحة التقليد و التزوير و حماية الملكية الفكرية:

شركة “يونيليفر تونس” تنظم بالإشتراك مع الديوانة التونسية ورشة عمل في مجال مكافحة التقليد و التزوير و حماية الملكية الفكرية:

تجتاح السلع المقلدة والمغشوشة العالم من شرقه إلى غربه، تجد من يشتريها في مختلف أرجاء العالم، وفي الأسواق المحلية انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الماركات المقلدة، والتي يتكالب عليها المستهلكون، فيما تعد تلك المنتجات بمثابة «أفخاخ» خطرة، وقد تتسبب في الإضرار بمستخدميها خصوصا العطور وأدوات التجميل و غيرها، ونجد الكثير من الشباب يقبلون على شراء المنتجات المقلدة بارخص الاسعار سواء من البسطاء، أو من الباعة الذين تجدهم بجوار المراكز التجارية، أو شراء تلك السلع بواسطة الأنترنات وتسبب اضرارا بالغة للمستهلك وربما تؤدي إلى حدوث تشوهات في الجسم.
و أشارت دراسة خاصة لعائدات الاتجار في الأدوية المقلدة بلغت بين 200.000 و 450.000 دولار و انجر عنها 100.000 حالة وفاة سنويا في إفريقيا بسبب الأدوية المقلدة حسب تقرير المنظمة العالمية للصحة.
و في تقرير نشرته الوكالة الأمريكية للصحة 1/10 من الأدوية التي يتم بيعها في العالم مقلد و 96% من الصيدليات الإفتراضية غير شرعية .

من ناحية أخرى، أكدت الدراسات والتقارير العالمية أن خسارة الشركات الكبرى جراء وجود بضائع مقلدة في الأسواق تقدر بمليارات الدولارات سنوياً، وهو الأمر الذي دعا الجهات المختصة إلى التعاون مع أصحاب العلامات التجارية، للحد من تلك التجارة غير المشروعة التي تضر بأصحاب تلك العلامات.

و في هذا الإطار، نظمت شركة “يونيليفر تونس” بضاحية قمرت دورة تكوينية بالإشتراك مع الإدارة العامة للديوانة حول مكافحة التقليد و حماية الملكية الفكرية تناولت أهم التقنيات المتعلقة بكشف التقليد و التشاريع و المسائل و الإجراءات الإدارية المتبعة في ما يخص حماية العلامات بصفة عامة ، و تندرج هذه الدورة في إطار مذكرة التفاهم المبرمة سنة 2013 بين الإدارة العامة للديوانة و شركة “يونيليفر” و التي تنص بنودها على التعاون بين القطاع الخاص و العام و تكوين إطارات من الديوانة و تدعيم قدراتهم في مجال مكافحة التقليد بصفة عامة و في إكتشاف السلع المقلدة لشركة “يونيليفر” بصفة خاصة.

و تطرقت الورشة إلى محورين أساسيين تعلقت الأولى بشركة “يونيلافر” عرفت من خلالها لمحة عامة عن خصائص منتوجاتها و كيفية التمييز بين المنتوج الأصلي و المقلد ،و تناول الجزء الثاني أمنه خبير دولي في المجال عرف بأساليب إخفاء البضائع المقلدة و الشبكات الدولية المتعلقة بإيصال البضائع المقلدة ، و الآليات التشريعية و اللوجستية التي تتيح لعون الديوانة التمييز بين السلع الأصلية و المقلدة حتى يقوم بدوره و حجز مثل هذه السلع و تتبعها قضائيا للحد من هذه الظاهرة.
و في هذا الإطار أكد منسق الدورة التكوينية العميد “عبد الحكيم العبيدي ” حصريا “للخبر بلوس” أن هناك برامج تعاون مع شركة “يونيلافر” و من بينها إحداث قاعة تكوين متخصصة و مجهزة في كل ما يخص مكافحة التقليد في شكل متحف صغير و إنجاز وحدات تكوينية رقمية في علاقة مع مكافحة التقليد.
و أضاف أن الإدارة العامة للديوانة و في اطار انفتاحها مع محيطها و تعصير و تطوير طرق عملها تسعى إلى تفعيل مخبر تجديد ديواني بالتعاون مع الشركاء و هو فضاء مفتوح للعمل التشاركي و البحثي و التجربة وفق مناهج رقمية بالأساس لكل ما يتعلق بمهنة الديوانة بما فيه مكافحة التقليد،كما سيكون لهذه السنة تعاون في إنتاج حلول رقمية ،و مع تطور العصر أصبح المنتوج يمر بعدة مراحل تقليد لذا سيصبح الكشف رقميا هذه السنة.

و تعمل الادارة العامة للديوانة بالشراكة مع شركة “يونيليفر تونس” بطريقة ممنهجة من أجل منع دخول السلع المقلدة أو المغشوشة إلى الأسواق، وضبط كل من خولت له نفسه العمل في الخفاء لتزوير الماركات في مختلف السلع، وإغراق السوق بها على أنها ماركات أصلية، كما تدعوا المستهلك إلى ضرورة التريث قبل شراء السلع التي يروّج لها .

نادرة الفرشيشي