وزير الشؤون المحلية والبيئة بالنيابة يُشرف على فعاليات الإحتفال باليوم العالمي والوطني للبيئة:

وزير الشؤون المحلية والبيئة بالنيابة يُشرف على فعاليات الإحتفال باليوم العالمي والوطني للبيئة:

في إطار الاحتفال باليوم العالمي و الوطني للبيئة الموافق ليوم 5جوان 2021, والذي يلتئم هذه السنة تحت شعار: ” إعادة التصور، وإعادة الإنشاء واستعادة النظم الإيكولوجية” بالشراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة، أشرف السيد كمال الدوخ وزير الشؤون المحلية والبيئة بالنيابة، صباح اليوم السبت 5جوان 2021، على برنامج احتفالي في مدينة العلوم بحضور السيدة أسماء السحيري العبيدي، الكاتبة العامة لشؤون البحر، والسيًدة سلوى الخياري، رئيسة ديوان السيد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والسًيد جمال جريجر، مُدير مكتب تونس للصندوق العالمي للطبيعة، وممثل عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومُمثلين عن جمعيات بيئية ومُنظمات مجتمع مدني وإطارات الوزارة ومُمثلي الشركاء الفنيين والماليين.

وقام السًيد الوزير والوفد المرافق له بجولة في المعرض المخصص للمنظمات والجمعيات والمؤسسات الناشطة في المجال البيئي حيث اطلع على أهم المبادرات المندرجة في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي والحدً من التأثيرات السلبية للتًغير المناخي.

واعتبر السيد الوزير أن استعادة المنظومات البيئية كأحد أبرز أسس تحقيق التنمية المستدامة، هدف تعمل عليه الوزارة، إلى جانب سعيها للعمل على تطوير الاستراتيجيات الوطنية من أجل استعادة المنظومات الايكولوجية لا سيما منها المتعلقة بالتنوع البيولوجي ودعم التأقلم مع التغيرات المناخية واعتماد الاقتصاد الأزرق وفقا لحاجياتنا الوطنية وللتوجهات الدولية التي انخرطت فيها بلادنا للمحافظة على الثروات النباتية والحيوانية وحمايتها من الانقراض.

واعطى السيد الوزير لمحة عن الإنجازات التًي تم تحقيقها من خلال البرنامج الوطني للعناية بالتنوع البيولوجي البري والبحري، الذي مكًن من أحداث 17حديقة وطنية و27 محمية طبيعية، وإحداث 4محميات بحرية، وإعادة توطين بعض الأصناف الحيوانية المهددة بالانقراض.

وأشار السيد الوزير من جانب آخر إلى ضرورة إدراج أولويات التنوع البيولوجي ضمن القطاعات التنموية والبحث العلمي، مشددا على ضرورة دعم الشراكات والتعاون لتحقيق أهداف التنمية المستديمة.

هذا وأكدت الكاتبة العامة لشؤون البحر على الدًور الفعاًل للكتابة العامة في التًنسيق بين مختلف الفاعلين من أجل إعادة تصوًر الرؤية الوطنية في مجال استعادة التنوع البيولوجي البحري والحفاظ عليه، وحماية الثروات البحرية من الاستغلال المفرط وغير المنظم ودعم اقتصاد أزرق مسؤول.

ولفتت رئيسة ديوان السيد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، إلى ثراء مخزوننا الوطني، مشددة على ضرورة مزيد العمل للتصدي للمخاطر المنجرة عن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

من جانبه أكد السًيد الهادي الشبيلي مدير عام البيئة وجودة الحياة بوزارة الشؤون المحلية والبيئة على العمل لدعم الإطار القانوني والمؤسساتي المتعلق بالغابات والمساحات المحمية، مبيًنا أن حماية التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية تندرج ضمن الحقوق الأساسية للأجيال الحاضرة والقادمة من أجل تنمية مستدامة وبيئة سليمة.
وتم بهذه المناسبة توقيع اتفاقية مع الشركة الوطنية لتوزيع البترول لتنفيذ برنامج لغراسة 1 مليون شجرة بالفضاءات العمومية والمساحات الخضراء والمؤسسات التربوية، واتفاقية ثانية مع بلدية” العالية” لتمويل مشروع لتحسين التصرف في النفايات الخضراء وسماد الماشية بالمدينة، إلى جانب اتفاقية ثالثة مع الجمعية التونسية للفلاحة البيئية لتمويل مشروع توعوي لحماية بحيرة بنزرت عبر ترسيخ ثقافة الفلاحة المحترمة للبيئة بضفافها.

هذا وتمً تكريم المرحوم السًيد هادي قنيدز والمرحومة السيدة ليلى براري، على مجهوداتهم في مجال التوعية والتحسيس البيئي، إلى جانب تكريم ثُلة من العاملين والنًاشطين في المجال البيئي ومنح جوائز لعدد من الجمعيات والمدارس والمصممين الفائزين في المسابقة التي تم الاعلان عنها بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.
وللإشارة يتواصل البرنامج الاحتفالي بمناسبة اليوم العالمي والوطني للبيئة غدا الأحد 6 جوان الجاري، والذي خصص للمجتمع المدني الناشط في المجال البيئي لتدارس دور الجمعيات في رسم وتصور الاستراتيجية الوطنية البيئية وتنفيذها وعرض فيلم من انتاج الصندوق العالمي للطبيعة.