عرض”النّجوم الثلاث” للفنان الزّين الحدّاد بمشاركة الفنّانة المغربية فرنسواز أطلان والفنان السّوري عبدالله جورج مريش بمدينة الثقافة:

عرض”النّجوم الثلاث” للفنان الزّين الحدّاد بمشاركة الفنّانة المغربية فرنسواز أطلان والفنان السّوري عبدالله جورج مريش بمدينة الثقافة:

بحضور جمهور غفير، افتتحت النسخة قبل الأولى لعرض “النجوم الثلاث” للفنان الزّين الحداد بمشاركة الفنانة المغربية فرنسواز أطلان والفنان السوري عبد الله جورج مريش وتنفيذ الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أسامة المهيدي، وذلك يوم الأحد 28 فيفري 2021 بمسرح الجهات بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.

“ونؤمن بالحبّ فالحبّ دين، إخاء، سلام لكلّ البشر”، هذا كان شعار العرض الذي انتظم برعاية وزارتي الشؤون الثقافية والشؤون الدّينية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، والذي كانت بدايته بمقطوعة خاصّة من ألحان الأستاذ عبد الباسط المتسهّل قبل أن يقدّم المطربون الثلاث أغنية جديدة من ألحان الفنان عبد الله جورج مريش وكلمات الدكتور مازن الشّرف بعنوان “أنا العربي ودربي فسيح” لتتقدّم إثرها الفنانة المغربية فرانسواز أطلان وترقص مع وصلة مالوف أندلسي بعنوان “يا شمس العشيّة” و”Méditerranéen” لسليم الهلالي لتقلب موازين العرض بأغنيتي “يا بنت بلادي” لعبد السلام شقارة التي مزجتها مع تراث طنجة “للاها يلالي” التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير وفتحت شهيّته ليستقبل المطرب السوري عبد الله جورج مريش.

لم يكن ترتيب المطربين في صعودهم على الرّكح وتقدّمهم أمام الجمهور اعتباطيّا، فقد دُرس هذا الظهور حسب ترتيب ظهور الديانات السماوية الثلاث، إذ تقدّم الفنان السوري عبد الله جورج مريش في وصلة تلت الفنانة المغربية أطلان وأطرب الجمهور بأغنية “قوم من البير يا يوسف” كلمات عبد الجليل وهبة تلتها “من أقوال المسيح” من الانجيل المقدّس ليختم وصلته بأغنية “يا ناس حبّوا الناس” لإيلي شويري و”زهرة المدائن” لفيروز.

أما الفنان الزين الحداد فقد كانت بدايته برفع الأذان قدّم إثرها أغنية “دعاة سلام” كلمات الدكتور محمد الغزّي وألحان الدكتور جلال الورتاني، كما قدّم تحيّة للمرحوم صلاح الدين الصيد من خلال أغنية جديدة من ألحانه بعنوان “اضحك أفرح” ليختتم وصلته بأغنية “آشنية الدنيا بلاش إنت” للصادق ثريّا و”اللهم صلي على المصطفى” من التراث الديني القيرواني.

هذا العرض الذي اختتم بالزغاريد اثر أغنية “أنا العربي ودربي فسيح” التي قدّمها المطربون الثلاث مرّة ثانية كان مثالا للتسامح بين الأديان والأعراق، ودعا إلى التعايش الإيجابي بين البشر جميعا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم.