Latest Update

رئيس المنظمة التونسية للشغل ” محمد نور الدين فتح الله ” يكشف الحقائق و المغالطات :

رئيس المنظمة التونسية للشغل ” محمد نور الدين فتح الله ” يكشف الحقائق و المغالطات :

خلال استضافته في برنامج “للحديث بقية” بقناة الإنسان في إطار حق الرد على المغالطات التي قام بترويجها المدعوين الأسعد عبيد والنوري البحري، والذي تم بثه يوم السبت 30 جانفي 2021 على الساعة التاسعة والنصف ليلا، لقن الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل السيد “محمد نور الدين فتح الله “درسا قاسيا للمدعو الأسعد عبيد منتحل لصفة الأمانة العامة بعد ما بين بالأدلة والبراهين الوضعية القانونية للمنظمة والتي حاول هذا المتحيل طمسها عبر بث المغالطات والأكاذيب قصد إيهام الرأي العام بديمومة بقائه على رأس المنظمة.


وتبين المنظمة أن كل هذه المغالطات والأكاذيب لم تأت من فراغ، بل شارك فيها العديد من الأطراف الذين لا يريدون للمنظمة أن تخرج عن سيطرتهم، من ذلك النرجسي رضا الجوادي الذي يريد اخضاع المنظمة لتوجيهاته وقراراته الشخصية والذي خطط لمحاولة السطو عليها باستبعاد كل أعضاء المجلس التنفيذي الوطني والإبقاء على المدعو الأسعد عبيد لتسيير الأعمال ثم تسمية ذراعه اليمنى السيد النوري البحري رئيسا لمؤتمر لم تربطه بهياكل المنظمة ولا قانونها الأساسي ولا نظامها الداخلي أي صلة.
و تؤكد المنظمة في بيان أصدرته على وجود أيادي حزبية حاولت الزج بها في دوامة التقاضي حتى تستنزف قواها وتشل تحركاتها الميدانية وتحبط هياكلها لتعيد السيطرة عليها فيما بعد، وما لوجود السادة الأساتذة سيف الدين مخلوف ومحمد شقرون وفتحي العيوني بصفتهم تلك كلسان دفاع عن المدعوين الأسعد عبيد والنوري البحري إلا خير دليل على ذلك، وبهذه المناسبة فإنها تؤكد على أن استقلالية قراراتها هي خط أحمر لا يمكن المساس به حتى أن هذا المبدأ يعتبر بالنسبة لها مسألة حياة أو موت لأنها على يقين تام بأن الخروج عنه يعني الاندثار آجلا إن لم يكن عاجلا.


وتذكر المنظمة بأنه قد تم تحوير المهام داخل المجلس التنفيذي الوطني بجلسة أعضائه التي انعقدت يوم 28 نوفمبر 2015 ثم استبعاد المدعو الأسعد عبيد نهائيا خلال جلسة أعضاء المكتب التنفيذي الموسع التي انعقدت يوم 20 ديسمبر 2015 بعد ثبوت تجاوزاته الخطيرة والتي لا تريد المنظمة كشفها لعزمها تتبع مرتكبها قضائيا بعد صدور الحكم التعقيبي نهائيا، وعليه، لم يعد للمدعو الأسعد عبيد أي وجود فعلي داخل هياكل المنظمة منذ ذلك التاريخ.
وتوضح المنظمة أن المدعو الأسعد عبيد قام في محاولتين بعريضتين استعجاليتين متتاليتين تمحور موضوع الأولى حول تسمية متصرف قضائي على المنظمة أما الثانية فقد تمحور موضوعها حول افتكاك المقر المركزي للمنظمة تم رفض الإثنين ابتدائيا ولم يتم فيهما الطعن بالاستئناف في الآجال القانونية حتى أصبحت أحكاما باتة ونهائية.
كما توضح المنظمة أنها قامت بعريضة في قضية أصلية يتمحور موضوعها حول ابطال المؤتمر العام الأول للمدعو الأسعد عبيد برئاسة النوري البحري وكان لها ذلك ابتدائيا واستئنافيا كما بينه الأمين العام “محمد نور الدين فتح الله” بالبرنامج التلفزي المذكور .
وبما أن المشرع التونسي ذكر أن الطعن بالتعقيب لا يوقف التنفيذ فيصبح بذلك المدعو الأسعد عبيد مجردا من كل صفة منذ تاريخ اصدار الحكم الاستئنافي (الاعلام بالحكم) إلى حين نقضه من قبل محكمة التعقيب أو مواصلة العمل به في حال تأييده.
وعليه، تدعو المنظمة التونسية للشغل كافة الصحفيين بوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية بعدم التواصل مع هذا المنتحل لصفة الأمانة العامة للمنظمة التونسية للشغل بصفته تلك بما أن المسألة محسومة قضائيا إلى حد الآن ولا تدعو لأي مجال للتشكيك، وللتواصل مع المنظمة، بإمكانهم الاتصال بالسيد “محمد نور الدين فتح الله” الأمين العام على الرقم 98257663 أو السيد “محمد الناصر لطيفي” الأمين الوطني المسؤول عن الإعلام والنشر والتوثيق على الرقم 50495653.

*لمحة عن المنظمة التونسية للشغل :
المنظمة التونسية للشغل هي نقابة عمالية تونسية تأسست في 26 أوت 2013 وهي الثالثة من حيث التكوين بعد قيام الثورة التونسية في 2011.
يكرس توجهها وأهدافها المتمثلة في الدفاع عن الطبقة الشغيلة بالفكر والساعد والمتقاعدين منهم والمعطلين عن العمل وعمالنا بالخارج، كما تعمل على اصلاح المنظومة النقابية بنبذ البيرقراطية والبلطجة والعمل على تكريس الاحترام المتبادل ومراعاة مصلحة الوطن والمؤسسة، وكذلك من أهدافها العمل على التفعيل الفعلي للتعددية النقابية واحترام القانون وتطبيقه على الجميع.