إفتتاح الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية بغياب وزير الشؤون الثقافية وسوء التنظيم:

إفتتاح  الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية بغياب وزير الشؤون الثقافية وسوء التنظيم:

افتُتحت، مساء أمس الجمعة، الدورة الحادية والثلاثون من أيام قرطاج السينمائية في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بالعاصمة التونسية، بعدد محدود من الضيوف، و غياب وزير الشؤون الثقافية و سوء التنظيم وسياسة المحاباة المنتهجة من قبل الفريق الإعلامي لايام قرطاج السينمائية و الذي تمثل في إقصاء بعض وسائل الإعلام دون غيرها بطريقة غير مباشرة و لم توفر اليها مثل بقية وسائل الإعلام الأخرى دعوة للدخول تحمل كود خاص مع البادج الخاص بالصحافة.
و صرح المدير العام لأيام قرطاج السينمائية “رضا الباهي” أنه غير محظوظ لنيله إدارة هذه الدورة لعدة أسباب أهمها الوباء الذي سيطر على العالم و أوقف جميع الأنشطة الثقافية .

وكشف عن انطلاق العروض السينمائية من خلال عرض 6 أفلام قصيرة مستلهمة من أفلام طويلة شهيرة بقيت خالدة في ذاكرة الأيام، وذلك بمبادرة من إدارة المهرجان وإنتاج المركز التونسي للسينما والصورة.
وتتمثل قائمة هذه الأفلام في: «المصباح المظلم في بلاد الطرنني» لطارق الخلادي، و«الوقت الذي يمر» لسنية الشامخي في اقتباس من «شمس الضباع» الفيلم التونسي الطويل الذي تم إنتاجه سنة 1976 وأخرجه رضا الباهي، و«على عتبات السيدة» لفوزي الشلي وهو مستوحى من فيلم «السيدة» للمخرج التونسي محمد الزرن، و«ماندا» للتونسي هيفل بن يوسف وهو مستوحى من الفلم الروائي الطويل «الحوالة» للمخرج السنغالي عصمان صمبان، و«سوداء 2» لحبيب المستيري، وهو مستوحى كذلك من فيلم «سوداء» للمخرج السينمائي السنغالي العصامي عصمان صمبان، الذي نال شرف الفوز بأول تانيت ذهبي لأيام قرطاج السينمائية في دورتها الأولى سنة 1966، و«السابع» لعلاء الدين بوطالب بصياغة محاكية لفيلم «العرس» للمخرج التونسي فاضل الجعايبي.
وطوال أيام المهرجان، سيكون الجمهور على موعد مع مجموعة مهمة من الأفلام السينمائية، من بينها فيلم «الرجل الذي باع ظهره» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، وهو يمثل تونس في ترشيحات الأوسكار. كما سيحضر على شاشة المهرجان فيلم «200 متر» للمخرج الأردني أمين نايفة، وهو فيلم رشحته الأردن لجوائز «الأوسكار». ومن الكوت ديفوار، سيتم عرض فلم «ليلة الملوك» للمخرج فيليب لاكوت. وتقدم أيام قرطاج السينمائية لأول مرة فيلم «الهربة» للمخرج التونسي غازي الزغباني، بعد تحويله من عمل مسرحي إلى عمل سينمائي. كما سيتم عرض الفلم الوثائقي «المدسطنسي» للمخرج التونسي حمزة العوني.
ويقترح المهرجان على رواده متابعة الأفلام في سياراتهم ضمن ما يعرف بـ«سينما السيارات» التي ازدهرت في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تراجع جمهورها، لتغزو العالم من جديد مع جائحة «كورونا»، وغلق قاعات العروض السينمائية. وتنظم الدورة 31 سينما السيارات في مأوى مدينة الثقافة الذي يتسع لـ300 سيارة، وذلك طيلة أيام المهرجان بمعدل فيلم واحد في اليوم.
وبرمجت الهيئة المديرة للمهرجان تكريم قامات سينمائية ذات إسهام و هم أربعة مخرجين :

سلمى بكار وعبد اللطيف بن عمار من تونس وماد هوندو من موريتانيا وجبريل ديوب مامبيتي من السنغال.