Latest Update

في العاصمة تونس: الإعلان عن الفائزين جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد:

في العاصمة تونس:  الإعلان عن الفائزين جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد:

أشرف كل من سعادة الدكتور علي بن فطيس المري المحامي الخاص لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمكافحة الفساد والسيد عماد بوخريص رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على حفل تسليم جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد لهذا العام على الفائزين بها. وذلك بحضور سعادة السفير سعد ناصر الحميدي وعدد من الشخصيات التونسية والقطرية.
وقد قام الضيوف بتدشين النصب التذكاري للجائزة الذي تم تركيزه في ساحة قصر المؤتمرات بتونس العاصمة مثلما يحدث في كل المدن التي استقبلت حفل تسليم الجوائز وهو نصب من انجاز النحات العراقي احمد البحراني.
وقد قال الرئيس التونسي السيد قيس سعيد في كلمة ألقاها عبر الفيديو “أشكر في البداية مجدّدا كل المنظّمين على الجهود المضنية التي بذلوها من أجل تنظيم هذا اللّقاء وأتمنى أن تتبلور أفكار جديدة لوسائل جديدة لمقاومة الفساد ولمقاومة المفسدين.”


وأضاف “للأسف الشّديد مازالت هذه الظاهرة مستمرة، تنخر مؤسسات الدّول والمجتمعات في العديد من مناطق العالم، بل وتزيد استشراءً يومًا بعد يوم.”
وفسر أنه من الأسباب في هذا الانتشار الكبير، هو توزيع الثروات توزيعا غير عادل وهكذا في ظلّ غياب العدل والإنصاف، تتحول بعض الوظائف داخل الدّولة إلى بضاعة تجارية تتقاذفها قوى الشرّ كأنها أسهم في أسواق مالية، تنخفض أحيانا وتصعد في أكثر الأحيان. ولا مجال للحدّ من انتشار الفساد إلا بضمان كرامة الجميع والعدل والإنصاف داخل الدول وبين الدول. كما لا مجال لمقاومة الفساد إلا بقضاءٍ ناجزٍ ومستقلٍ، فبدونه لا يمكن لأحد أن يفرض احترام القانون. وإذا تسلّلت السياسة وتسلّل الفساد إلى قصور العدالة فإنّ العدالة تخرج من تلك القصور.
وأكد أنه لاشكّ أنّ الصّلاح ومقاومة الفساد لن يكونا حقيقيّين إلا بمقاومة أسبابه وبالمساواة بين الجميع. ولن يتمّ الحدّ من هذه الظاهرة إلى بمقاومتها من فوق إلى أسفل كمن يريد تنظيف درجٍ، فإنه ينطلق بسكب الماء من أعلى إلى أسفل، لا من أسفل إلى أعلى.


ومن جهته رحب السيد حاتم علي ممثل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة بكل الحضور ونقل تحيات نائبة رئيس الأمم المتحدة للحضور واعتذر عن حضورها بسبب وباء كورونا،ونقل شكرها إلى دولة قطر شعبا وأميرا لترتيب هذه المبادرة.
وفي كلمته رحّب سعادة الدكتور علي بن فطيس المري المحامي الخاص لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمكافحة الفساد بكل الحضور ، وقال “نحن اليوم نحضر جائزة سمو الشيخ تميم في تونس العزيزة علينا، وحين يختار مدينة ما الاختيار لا يكون عشوائيا بل هو قرار مدروس ويكون وفقا لمعايير مدروسة؛ وقرار سمو الأمير هو الفيصل الأخير.
وأكد أنه من يقرأ تاريخ تونس بدءا من الدولة القرطاجية مرورا لكل تواريخ تونس كالدولة الفاطمية والصنهاجية وصولا الى تونس الحديثة يعلم علم اليقين بان تونس مؤثرة وعندما يكون هناك ارادة تونسية تتجاوز الحدود لتؤثر ايجابيا في الآخرين.
وأردف “تونس كبيرة بحجمها وأهلها والتاريخ شاهد على ذلك ووقع اختيار تونس يقينا بان تونس قادرة على تحريك العالم لتبني نفس الفكر ولا يوجد أجمل من مقاومة الفساد وترسيخ العدالة، فحين اختار حضرة صاحب السمو تونس المحطة الخامسة لهذه الجائزة أراد ان يقدر الشعب التونسي وفخامة الرئيس قيس سعيد وشدد على أن تونس قادرة على دفع العالم العربي الى مزيد الشفافية ومحاربة الفساد.

وقال “قبل أن أختم اتوجه الى كل الفائزين بجائزة حصرة صاحب السمو الأمير تميم وأقول ان الجائزة محفز في الطريق الذين اختاروه للدفاع عن مصالح دولهم خصوصا اذا ما تعلق بمقاومة الفساد”.

وشدّد على شكر الأشقاء التونسيين على كل الدعم والجهود وخص بالشكر فخامة الرئيس قيس سعيد والفريق الذي دعم الفريق القطري الذّي حلّ منذ فترة للتحضير للفعاليات.

وشكر عماد بوخريص رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد المدعي العام القطري علي بن فطيس المرّي وكل الحضور وشدّد على ضرورة مكافحة الفساد وخص دولة قطر قيادة وشعبا بالشكر لتنظيم هذه المبادرة. وشكر دولة قطر على تشريك الهيئة في هذه المناسبة.
وقال “تحرص الهيئة على تعزيز جهودها لمكافحة الفساد مع كل الدول خاصة مع دولة قطر واكد “يشرفنا ان ننظم اتفاقية تعاون مع دولة قطر لتبادل الخبرات والتجارب وتطوير مناهج مقاومة الفساد وانشاء دورات تدريبية مشتركة بين البلدين الشقيقين.
وتبابع الفساد في معناه الموسع وباء خبيث عنيد عالي الضرر يسبب أمراضا اجتماعية و يعرض التنمية و سيادة القانون للخطر كما أنه يهدد الاستقرار السياسي و السلم الاجتماعي إذ يغذي الإحساس بالضيم والتسلط و الشعور بعدم المساواة في نفوس المواطنين و يسلبهم ثقتهم في سلطة الدولة و عدالتها و قدرات مؤسساتها و يصيبهم بالإحباط و اليأس بل يمكن أن يدفع بهم إلى التطرف وأن يرمي بهم في أحضان الجريمة المنظمة و التهريب و الهجرة غير الشرعية .
وأضاف إنّ الفساد اتخذ في الوقت الراهن شكل تنظيم إجرامي مهيكل عابر للحدود يهدد المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و القيمية و ما انفك يتقوى باستمرار متحديا الجهود الدولية الرامية إلى محاربته مرتكزا على ما توفره التكنولوجيا الرقمية الحديثة من آليات لا محدودة و عليه فإن مكافحته تكون حتما بنفس الآليات و نحرص في الإطار على أن تكتسب تونس المقوّمات الضرورية لمكافحة الفساد والتوقّي منه.
وجدّد بوخريص ترحيبه بالمدعي العام القطري علي بن فطيس المرّي صديق تونس والضيف المبجل وقال “ندعوه لزيارة مقر الهيئة للاطلاع على تجربتها في مكافحة الفساد.”

*الجوائز :
جائزة البث العلمي ومواد التعليم
الفائزان هما:

  • الدكتور ادم ڨرايڨا من أستراليا
  • البروفيسور مايكل ليفي
    جائزة ابداع الشباب والمشاركة
  • جمعية تولوتسا من مدغشقر
  • معهد الدراسات الديمقراطية من بلغاريا (دانيلا مينيڥا)
    الفئة الثالثة الابتكار والتنين
  • رياض قبيسي من لبنان
  • ليشو بيك عن معهد المرصد السياسي