المناضل البيئي محرز الحمروني يقطع مسافة 1000 كم على درّاجته الناريّة من أجل مقابلة رئيس الدّولة أو الرّؤساء الثلاث حاملا رسالة عاجلة من أهالي قابس:

المناضل البيئي محرز الحمروني يقطع مسافة 1000 كم على درّاجته الناريّة من أجل مقابلة رئيس الدّولة أو الرّؤساء الثلاث حاملا رسالة عاجلة من أهالي قابس:

محرز الحمروني هو رمز النّضال والتحرّك الإجتماعي والدّفاع عن البيئة… تبنّى قضيّة أهاليه في قابس وشطّ السّلام منذ سنين… أين اندثرت كافّة السّبل للحياة الكريمة والعيش في بيئة خالية من التلوّث الصّناعيّ والفضلات الكيميائيّة… هو بحّار فقد آماله في الصّيد في بحر منكوب… مواطن لم يعد يقدر على التنفّس… إنسان شاهد على تحوّل الأرض وخيراتها ومواردها إلى رماد أو طين مسموم… مناضل بيئي رفع شعار التنمية العادلة والمستدامة لمنطقته ولم يجد من مستجيب… ناشط في المجتمع المدنيّ والجمعيّات والنّقابات، يطلق صرخات الفزع المدوّية يوميّا بالصّورة الموثّقة والصّوت لآثار الجرائم البيئيّة دون أدنى اهتمام من أصحاب القرار…

محرز الحمروني لم يفقد إلى حدّ الآن الأمل… آثر على نفسه التحّول على درّاجته الناريّة البسيطة لقطع مسافة 1000 كم من أجل مقابلة رئيس الدّولة أو الرّؤساء الثلاث… حاملا رسالة عاجلة من الأهالي والسكّان: إعلان قابس وشطّ السّلام منطقة منكوبة… أو ترحيلهم إلى أيّ مكان…     

هل سيتمكّن محرز الحمروني من دخول قصر قرطاج وقصر الحكومة بالقصبة ومقرّ مجلس نوّاب الشّعب بباردو؟ لما لا وهو يحمل رسالة من الوزن الثّقيل… رسالة شعب لم يعد يتحمّل واقعه الأليم… فإلى أين المصير…؟   

تابعو مستجدّات القضيّة البيئيّة وصرخة قابس وشطّ السّلام… ساندو محرز الحمروني للوصول إلى مبتغاه بأمان…

–         يوم الأحد 13 سبتمبر 2020 صباحا : ينتقل محرز الحمروني على درّاجته النّاريّة من قابس إلى صفاقس… حيث ستكون له لقاءات مع وسائل الإعلام بالجهة.

–         يوم الاثنين 14 سبتمبر 2020 : ينتقل محرز الحمروني من صفاقس إلى سوسة عبر المهديّة، ويعقد لقاءات صحفيّة.

–         يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 : يتحوّل محرز الحمروني إلى العاصمة طالبا مقابلة الرّؤساء الثّلاث.

تابعوا قضيّة محرز الحمروني وأهالي قابس وشطّ السّلام على الفايسبوك:https://www.facebook.com/profile.php?id=100007443078313

مطالب عاجلة لأهالي قابس وشطّ السّلام للرّؤساء الثلاث :

·        إعلان حالة الطوارئ البيئية في ولاية قابس واعتبارها رسميّا منطقة منكوبة.

·        تبنّي الرّباعي الحائز على جائزة نوبل للسّلام لقضيّة ولاية قابس البيئيّة.

·        رفع صفة المنطقة العسكرية عن المجمع الكيميائي في مدينة قابس.

·        حق النّفاذ الى المعلومة العلميّة الصّحيحة والموثّقة.

·        فتح تحقيق في التّلاعب بالإحصائيّات وأسباب الأمراض المزمنة والوفيات العديدة في الجهة.

·        قيام الرابطة التونسية لحقوق الإنسان #LDTH بوضع كرّاس شروط و تعيين لجنة مستقلّة للتحقيق في تأثيرات #التلوّثعلى صحّة مواطني قابس.

·        دراسة الكلفة الاقتصادية للتلوّث البيئيّ الذي سبّبه المجمع الكيميائي في الحياة الطبيعية البرية والبحرية وعلى صحّة سكّان المنطقة.

*الدستور التونسي المادة 45:

تضمن الدولة الحق في بيئة صحية ومتوازنة وتساهم في حماية البيئة. تقع على عاتق الدولة مسؤولية توفير الوسائل اللازمة للقضاء على التلوث البيئي.