جمعية”كن صديقي”و ببادرة من “اليونسكو” تطلق دورة تدريبية للمدربين في مجال التربية على إستعمال وسائل الإعلام :

جمعية”كن صديقي”و ببادرة من “اليونسكو” تطلق دورة تدريبية للمدربين في مجال التربية على إستعمال وسائل الإعلام :

شارك عدد من أساتذة التعليم الثانوي و عدد من الصحفيين في دورة تكوينية تعنى بتكوين المدربين في مجال التربية على وسائل الإعلام امتدت على مدى يومين من 24 إلى 25 أوت الجاري بالعاصمة ببادرة من “اليونسكو ” و جمعية “كن صديقي “.
و يتناول برنامج الدورة التكوينية بالأساس حول تكوين الأساتذة على الإشراف على نوادي الصحافة المكتوبة و إذاعات الواب و التصوير الصحفي.


و في هذا الإطار أكد السيد “عصام الصغير” المكلف بتسيير المشاريع بمكتب “اليونسكو”بتونس في حوار حصري “للخبر بلوس” ، أن “اليونسكو”يشتغل على الإعداد للتطبيق حول التربية على وسائل الإعلام و المعلومة لخلق نواة أولى من المكونين على المستوى الوطني و نشر ثقافة داخل الأوساط المدرسية و الأوساط التي تستقبل الشباب بصفة عامة ،و ستكون دورة ثانية بجهة صفاقس بعد تونس العاصمة و دورة ثالثة بجهة الشمال الغربي بجهة الكاف،و ستواصل “اليونسكو”العمل على هذا المجال في السنوات القادمة ،كما ستتواصل مع عدة جمعيات و منظمات أخرى في العاصمة و داخل جهات الجمهورية.

*لمحة عن جمعية “كن صديقي”:

تأسّست في جويلية 2017 وهي جمعيّة مكوّنة من أعضاء متطوعين يعملون على تحسين ظروف الحياة الدراسيّة للأطفال المهمّشين عبر أعمال اجتماعية وتعليميّة مموّلة من طرف وزارة التربية ومانحين دوليين.
و تعمل الجمعية على دعم الأبعاد الصحية والتربوية والنفسية للشباب بالمناطق المهمشة.

*لمحة عن “اليونسكو”:

اليونسكو هي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. وتتمثل رسالتها في إرساء السلام من خلال التعاون الدولي في مجال التربية والعلوم والثقافة. إذ تساهم برامج اليونسكو في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2015.

و تعمل اليونسكو على إيجاد أدوات تعليمية لمساعدة الناس على العيش كمواطنين عالميين بمنأى عن الكراهية والتعصب. وتحرص على انتفاع كل طفل وكل مواطن بالتعليم الجيّد. إذ توطّد الأواصر بين الشعوب من خلال تعزيز التراث الثقافي ومفهوم التساوي بين الثقافات. وتعزز المنظمة أيضاً البرامج والسياسات العلمية باعتبارها منابر لتحقيق التنمية وضمان التعاون. ولا تنفك تدافع عن حرية التعبير باعتبارها حقاً وشرطاً أساسيّين من أجل تحقيق الديمقراطية والتنمية. ونظراً لدورها كمختبر للأفكار، فإنها تساعد البلدان على اعتماد معايير دولية، وتعدّ برامج لتعزيز التداول الحر للأفكار وتشاطر المعارف.