فريق اتحاد الخبراء العدليين يفوز بكأس المرحوم حسين الشاهد بعد انتصاره على فريق سندة أنتار بأربعة أهداف مقابل هدف:

فريق اتحاد الخبراء العدليين يفوز بكأس المرحوم حسين الشاهد   بعد انتصاره على فريق سندة أنتار بأربعة أهداف مقابل هدف:

دارت مساء يوم السبت 4 جويلية 2020 بملعب الأمراء برجيش المهدية مقابلة في كرة القدم المصغرة في اطار الدور النهائي لكأس المرحوم حسين الشاهد بين فريق اتحاد الخبراء العدليين التونسيين وفريق سندة أنتار انتهت بفوز الاتحاد على منافسه بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد .

وانتهت نتيجة الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف بسبب الحذر المفرط من كلا الفريقين وعدم المجازفة فكانت فرص التهديف قليلة جدا باستثناء فرصة وحيدة سجل منها مهاجم فريق الاتحاد هدفا ألغاه مساعد الحكم .

وفي الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني بادر فريق سندة بتسجيل الهدف الأول عن طريق لاعبه المهاجم محمود القروي وكان الرد سريعا من مهاجم فريق اتحاد الخبراء العدليين اللاعب طارق بيوض الذي عدل النتيجة في الدقيقة الثامنة .

ثم تتالت الفرص الضائعة من كلا الفريقين ، وقد أثر سلبا غياب مدافع فريق الاتحاد نزار الزربوط على فريقه باعتبار أن هذا الأخير لم يتمكن من لعب الشوط الأول والعشرة دقائق الأولى من الشوط الثاني حيث كان مشوش الذهن بسبب الوضع الصحي لوالدته .

وانطلاقا من الدقيقة الثانية عشر من الشوط الثاني عبر هذا اللاعب عن جاهزيته وحضوره الذهني لمساعدة زملائه والوقوف سدا منيعا في دفاع فريق الاتحاد فمنحه المدرب السيد حاتم الامام الفرصة وأقحمه في مكان زميله اللاعب عبد السلام الغراد ، وبفضل هذا التغيير أصبح مهاجمو فريق الاتحاد في طريق مفتوح للتسجيل بعد اطمئنانهم على خط الدفاع بقيادة زميلهم نزار الزربوط وتمكن مهاجم اتحاد الخبراء عادل الغراد من تسجيل ثلاثة أهداف بمفرده بعد عمل كبير وتمهيد ذكي من اللاعبين سمير الامام وطارق بيوض وحسيب الغراد .
وشهدت المقابلة غياب الاعبين ياسين البيري وخالد الامام وكمال البيري ومحمد مولاي بسبب الاصابات التي تعرضوا لها أثناء التمارين .

وفي تصريح حصري لرئيس فريق اتحاد الخبراء العدليين السيد “حمدان صوه “أفاد بأن مجهود وتضحيات جميع اللاعبين طيلة الموسم أتت بأكلها من خلال الحصول على هذه الكأس منوها باللاعب نزار الزبروط الذي حضر مقابلة الدور النهائي بالرغم من الوضع الصحي الحرج لوالدته .


كما شكر ونوه رئيس فريق الاتحاد بالعمل الجبار الذي قام به مدرب الفريق السيد حاتم الامام الذي كان مصرا على الظفر بهذه الكأس ناهيك وأنه رفض رفضا قطعيا تدريب حارس المرمى أثناء التمارين على ركلات الترجيح ليوصل رسالة ايجابية للاعبيه مفادها أنهم سينتصرون في التوقيت الرسمي للمباراة دون اللجوء لتلك الركلات التي يطلق عليها المدرب اسم ” ركلات الحظ ” .