سفير الهند بتونس:سنجعل من تونس منطقة مفضلة للسينما في بوليود :

سفير الهند بتونس:سنجعل من تونس منطقة مفضلة للسينما في بوليود :

في ندوة صحفية جمعت بثلة من الصحفيين الامعين ،أكد سعادة سفير الهند بتونس السيد “Puneet R. Kundal” ان العلاقة بين الهند و تونس تتسم بالودية و الدعم المتبادل لما للشعبين من روابط مشتركة عديدة خاصة في الطموح والغايات والتطلع الى تحقيق نمو مستدام كثّفا من اجله التعاون الإقتصادي لإيمان قيادتي البلدين بان التعاون بينهما في مصلحة كليهما لخلق آفاق اوسع امام اقتصاديهما.
و اشار في حديثه ان تونس تتمتع بأماكن سياحية تجعل من الفرادة مالا يوجد بغيرها من الحضارات المتوسطية و تعتبر وجهة سياحية مميزة في قارة أفريقيا ، و صنفت كقطب سياحي ثقافي لما فيها من معالم أثرية و منشآت ثقافية تنتظم فيها دوريا مناسبات إبداعية دورية.

وأكد السفير في هذا الصدد أن تدفق السياح بين الهند و تونس يعد ضعيفا ،و سيعمل على الترويج لتونس وذلك من خلال جعل تونس وجهة مفضلة للسينما في بوليود لتمتعها بمواقع جميلة للتصوير و بنية تحتية جيدة.

كما أبدى سفير الهند بتونس استعداد بلاده لمواصلة تعزيز علاقات التعاون المشتركة مع تونس و تبادل التجارب و الخبرات في مجال مقاومة الفقر و الأمية و تطوير العلاقات الإقتصادية و الثقافية بين البلدين.

و تعتبر الهند أكبر منتج للأفلام في العالم، حيث تنتج أكثر من 800 فيلم سنويا،و قبل بضعة سنوات تجاوز هذا الرقم 1000 فيلم في السنة، حيث أنّ ما يقارب 90 % من الإنتاج السينمائي في الهند ينتمي إلى «السينما الشعبية» كما يسمّيها نقّاد السينما والتي هي على نقيض السينما الفنية والتجريبية التي تعتبر حكرا على النّخبة المثقّفة وتحظى باهتمام كبير في الغرب من خلال أعمال «ساتياجيت راي»، «مريمالسين» و«أدور بالاكريشنان».

كما تعتمد صناعة السينما في الهند على العديد من مراكز الإنتاج وذلك حسب اللغة المستعملة (الهندية والتاميلية والتيلوجو والبنغالية وغيرها). وتعتبر مومباي (بومباي سابقا)، العاصمة الاقتصادية للهند وفي نفس الوقت مركز الإنتاج الرئيسي الأكثر شهرة لصناعة السينما الهندية الشعبية، التي أطلق عليها تسمية “بوليوود” في أواخر السبعينات،و دون أن ننسى أن بوليوود تنتج فقط 25 في المائة من مجمل الأفلام التي يتمّ إنتاجها سنويّا في الهند.

و السينما في الهند ليست مجرّد فنّ بل هي عقيدة لها طقوسها وتقاليدها، فهي بمثابة الفريضة اليومية التي يمارسها الهنود والتي تمكّنهم من راحة نفسية بعد تأديتها.

نادرة الفرشيشي