Latest Update

الإحتفال باليوم العالمي للأغذية : برمجة حدائق خضروات بالمدارس لسنة 2020:

الإحتفال باليوم العالمي للأغذية : برمجة حدائق خضروات بالمدارس لسنة 2020:

في اطار احياء اليوم العالمي للأغذية الموافق لـ 16 أكتوبر من كل عام، أشرف اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019،السيد سمير الطيب وزير الفلاحة ولموارد المائية والصيد البحري صحبة السيد حاتم بن سالم وزير التربية على الاحتفال باليوم العالمي للأغذية، بحضور السيد عبد الله الرابحي كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري والسيد Philippe Ankers ممثّل منظّمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بتونسFAO والمنظمة العالمية للصحة OMS وUNICEF وبرنامج الغذاء العالميPAM.

وخلال كلمة الافتتاح أكد السيد سمير الطيب على أن احياء اليوم العالمي للأغذية هو فرصة لترسيخ الوعي والتحدي لمكافحة الجوع ولتحقيق الأمن الغذائي في العالم والتذكير بأهم الحقوق الأساسيّة للإنسان ألا وهو حقّه في غذاء كاف وسليم باعتماد مقاربة لا تنمية دون غذاء وافر، سليم و متوازن.
وبالمناسبة، أفاد الطيب أن الاحتفال باليوم العالمي للأغذية لهذه السنة جاء في ظرف عالمي يتميّز بتراجع أوضاع الأمن الغذائي إذ تزايد عدد السّكان الذين يعانون من نقص في التغذية ويعدون قرابة 100 مليون نسمة هذه السنة، حسب تقديرات منظّمة الأغذية والزراعة.
وبين وزير الفلاحة أنه وبالاعتماد على نتائج الدراسات العالمية والوطنية المتعلقة بالمناخ فان العالم يشهد عدة تغيّرات مناخية أثرت سلبا بطريقة مباشرة وغير مباشرة على الموارد الطبيعيّة وعلى جل القطاعات من فلاحة وصحة، موضحا أن هذا قد أثر سلبا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في العديد من دول العالم. وأن بلادنا ليست بمنأى عن هذه التأثيرات.
وبالنسبة لتوفر الغذاء، بين وزير الفلاحة أن الوضعية تعتبر تقريبا مرضية بالرجوع للإمكانيات المتاحة سواء عن طريق الإنتاج المحلي أو عبر توريد المواد الاساسية والضرورية،معتبرا أن بلادنا حققت الاكتفاء الذاتي في أغلب المنتجات الفلاحية ما عدى الحبوب.
وأضاف السيد سمير الطيب أنه ايمانا من وزارة الفلاحة بأهميّة حق الامن الغذائي للجميع، فقد:

  • تم إنجاز دراسة استشرافية في فيفري 2019 حول الامن الغذئي وتنمية الصادرات في أفق 2030
  • تم إنجاز دراسات استشرافية في أفق 2030 تهدف الى استراتجية لتطوير المنظومات الفلاحية وسلاسل القيمة وضع السياسات والخطط التنموية اللازمة لضمان استدامة القطاع واستقراره.
  • تم ادراج المحافظة على الصحة والبيئة كعناصر أساسية بالإستراتجية الوطنية للفلاحة البيولوجية ومنحهم برامج خاصة.
  • تم تزويد خلال الثلاث السنوات الاخيرة 550 مدرسة ابتدائية بالماء الصالح لشرب الى غاية سبتمبر 2019
  • تم بعث حديقة خضروات نموذجية (Potager pilôte)بمدرسة ابتدائية بالنظور بولاية زغوان وتم برمجة لسنة 2020، 10 حدائق خضروات اضافية موزعة على 5 ولايات (اريانة، نابل، زغوان، القصرين و القيروان).
  • تم الاتفاق مع قرى الاطفال(Villages SOS) لبعث حدائق خضروات بمختلف مراكزها.
  • وضعت خطط تهدف إلى الحد من ظاهرة الهدر الغذائي في مختلف حلاقات الانتاج.
    كما أكد الطيب أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع كل الوزارات المعنية والهياكل المتدخلة لغاية على تطبيق المبادئ الدولية للسلامة الغذائية في جميع مراحل الإنتاج، مبينا أنه لا يمكن الحديث عن أمن غذائي مستدام دون أمن مائي, وفي هذا السياق أضاف أن وزارة الفلاحة سعت الى مزيد التحكم والاقتصاد في الماء واللجوء إلى موارد غير تقليدية والانتقال من إدارة العرض إلى إدارة الطلب لمجابه كل التحديات ولضمان هذا المورد إلى أفق 2050.
    وفي الختام، أفاد السيد سمير الطيب أنّ الوزارة حريصة على مواصلة الجهود المبذولة لتنميّة القطاع الفلاحي وتحسين مؤشّرات الأمن الغذائي عبر توفير ظروف عيش كريم خاصة بالمناطق الأقلّ نموا، داعيا الى دعم التعاون المشترك بين مختلف الوزارات والجهات الوطنية والدولية من أجل دعم الامن الغذائي وضمان استدامة النظم الغذائية الصحية والتنوع البيولوجي.