Latest Update

بدعوة من بلدية تونس، مدن من المغرب العربي والساحل الإفريقي، تبحث سبل تحقيق عيش متناغم للجميع:

بدعوة من بلدية تونس، مدن من المغرب العربي والساحل الإفريقي، تبحث سبل تحقيق عيش متناغم للجميع:

تنظم بلدية تونس على مدى يومي 14 و15 أكتوبر الجاري ندوة دولية تحت عنوان من أجل مدن تضمن العيش في تناغم، للجميع وذلك بالتعاون مع بلديات مغاربية وافريقية، وبالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، بحضور ثلة من المسؤولين والخبراء من المغرب العربي وإفريقيا.

ويأتي تنظيم هذه الندوة من منطلق الوعي بأهمية التحديات المشتركة التي تواجهها البلديات في المنطقة المغاربية بالنظر إلى موقعها الجغرافي بين أوروبا والساحل والصحراء، وتجسيدا للقطع مع التمشي القديم الذي كان يرتكز على مقاربة شمال/جنوب ( مدن أوروبية ومثيلاتها المغاربية) تقوم على أساس تضامني بين بلديات غنية وأخرى فقيرة، ولإبراز الدور المحوري الذي بإمكان البلديات في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي أن تضطلع به من أجل إرساء مناخ ملائم لمشاورات إقليمية كبرى من شانها أن تجنب المنطقة تداعيات الأزمات التي تعيشها وما يمكن أن تفرزه من مشاعر الانطواء والصراع.

وتهدف هذه الندوة إلى الحث على تعزيز تعاون تضامني في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها كما ستمكن المشاركين، من تدارس القضايا والمشاكل الراهنة التي يشهدها الفضاء المغاربي وجنوب الصحراء، لإيجاد الحلول المناسبة لها. ويرمي اجتماع تونس كذلك إلى تدعيم مبادئ حسن الجوار والتضامن والتكامل بين مدن المغرب العربي وجنوب الصحراء والتي تتميز بثرائها، وموقعها ضمن الإستراتيجية الدولية، ولغتها وثقافتها المشتركة.

ويتضمن برنامج الندوة مداخلات لعدة وزراء و لكل من السيّدة سعاد عبد الرحيم رئيسة بلدية تونس شيخ المدينة، والسادة رولون بيار بيويند رئيس بلدية واغادوغو وعضو المجلس الإفريقي، وبيار بويويا الرئيس البورندي السابق والممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي من اجل مالي والصحراء، والطيب البكوش أمين عام اتحاد المغرب العربي وباتريس بارغاميني سفير الاتحاد الأوروبي بتونس.

ويشمل جدول أعمال الندوة كذلك ورشات ستتناول بالدرس والتباحث الاندماج الاجتماعي والسياسي ودوره في إرساء مناخ متناغم للعيش في المدن، والسبل الكفيلة بتحقيق الاندماج الاقتصادي، والتكنولوجيات الحديثة في خدمة العيش المشترك المتناغم ويتضمن جدول الأعمال كذلك مائدة مستديرة ستجمع بين رؤساء بلديات دول المغرب العربي وجنوب الصحراء، مع رؤساء المؤسسات.