Latest Update

في سابقة هي الأولى من نوعها:سفير الهند بتونس ينشر قيم المحبة و التسامح بمهرجان الألوان “هولي”:

في سابقة هي الأولى من نوعها:سفير الهند بتونس ينشر قيم المحبة و التسامح بمهرجان الألوان “هولي”:

لغة الفنون قادرة على إيصال رسالة التسامح وتعزيزها، وهذا بالفعل ما قام به سفير الهند بتونس السيد “براشانت بيسي” في مقر اقامته احتفالا بعيد الألوان “هولي”

و هذا ليس غريبا علينا لسفير لعب دورا كبيرا في التقارب التونسي الهندي في الأشهر الماضية، و لكفاءته العالية و حنكته في تسيير الأمور و خبرة دبلوماسية تمتد تقريبا الى اكثر من ثلاثين عاما.

ويركز احتفال المهرجان على نشر المعاني و القيم المرتبطة وهي المغفرة و التسامح و البدايات الجديدة.


يقام المهرجان في الهند في الفترة الممتدة بين شهر فيفري وبداية شهر مارس،و يعتبر يوم “هولي” في الأساس احتفالا بموسم الحصاد وخصوبة الأرض ووداع فصل الشتاء واستقبال فصل الربيع، غير أن له جذورا دينية، ترتبط ببعض الأساطير الهندوسية التي تحكي عن إحراق هوليكا، شقيقة ملك الشياطين، ومن هنا جاء اسم “هولي”، على الرغم من أن البعض يرجع سبب التسمية إلى الإنجليزية، والتي تعني “المقدس”.

*تاريخ نشأة مهرجان “هولي”:

ترجع أول مخطوطة تتحدث عن مهرجان هولي إلى كتابات من القرن السابع الميلادي، أشارت إلى طقوس هندية قديمة يلجأ خلالها الناس إلى تلطيخ وجوه بعضهم البعض بالمساحيق الملونة ورمي العطور والمياه المعطرة، وهذا هو السبب في تسميته بمهرجان الألوان.

*رسالة المهرجان :المغفرة و التسامح و البدايات الجديدة:

فرصة رائعة لإعادة العائلة و الأصدقاء و تجديد العلاقات الإجتماعية ،و يعتبر المهرجان بحد ذاته تجربة فريدة من نوعها،ورسالة واضحة :نشرالمغفرة و التسامح و البدايات الجديدة.

نادرة الفرشيشي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *