يوسف الشاهد يعطي اشارة انطلاق مشروع تدعيم طاقة انتاج المياه بتونس الكبرى و مشروع محطة مياه الرجيع:

يوسف الشاهد يعطي اشارة انطلاق مشروع تدعيم طاقة انتاج المياه بتونس الكبرى و مشروع محطة مياه الرجيع:



     في اطار تدعيم حاجيات مياه الشرب بتونس الكبرى والمناطق المجاورة، أشرف اليوم الأربعاء 27 فيفري 2019، السيد رئيس الحكومة يوسف الشاهد صحبة السيد سمير الطيب وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على اعطاء إشارة انطلاق القسط الثاني من مشروع محطة معالجة المياه  ST4 بمركب غدير القلة لإنتاج المياه.

     وقد عاين الشاهد تقدم إنجاز المشروع  الذي بلغ نسبة مائة بالمائة لكل من محطة معالجة مياه الرجيع ومحطة معالجة المياه (في طور التشغيل الشبه صناعي)، حيث أفاد أن كلفة المشروع بلغت 30 مليون دينار وأن محطة معالجة المياه  ST4 مركب غدير القلة لإنتاج المياه ستمكن من:

–         تأمين حاجيات تونس الكبرى من الماء الصالح للشرب لسنوات 2019 و2020 و2021 (2.5 مليون ساكن).

–         معالجة مياه الرجيع بمركب إنتاج المياه بغدير القلة للإقتصاد في الماء بإعادة رسكلة كميات المياه المستخرجة من محطة معالجة مياه الرجيع وتثمين المواد العضوية المستخرجة لتحسين المؤثرات البيئية.

–         تأمين كهربة مركب إنتاج المياه بغدير القلة الذي يمثل المصدر الوحيد للمياه لكامل مناطق تونس الكبرى.

     كما أفاد رئيس الحكومة أن طاقة انتاج محطة معالجة المياه يصل الى 100 ألف م3/يوم مما يمكن من رفع طاقة إنتاج مركب معالجة المياه بغدير القلة الى مليون م3/يوم.

     من جهته أفاد السيد سمير الطيب وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أنه سيتم قريبا عقد مجلس وزاري لطرح مشاكل وظروف تأمين صائفة 2019 في ظل وجود بعض النقاط السوداء في بعض المناطق  التي تشتغل عليها الوزارة باستمرار.

    وأشار وزير الفلاحة الى أن نسبة امتلاء السدود بالشمال بلغت اجمالا 80% بنسب متفاوتة، مبينا أن سد سيدي سالم وسد نبهانة مازالا يشهدان نقصا، حيث لم تبلغ فيها المياه مستوى التعبئة المنتظرة بعد.

     وأضاف السيد سمير الطيب أن ما تم تسجيله من مياه هذه السنة سيساعد الوزارة على تنفيذ عدة برامج بأريحية من ذلك المنهجية الجديدة التي ستعتمدها الوزارة لتوزيع مياه الري على 7 سنوات بحصص مضمونة للفلاحين، موضحا أن الخطة الجديدة ستساعد الفلاحين على الاستثمار والإنتاج في ظروف جيدة وأفضل من السنوات الفارطة.